JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

أهلا و سهلا بكم
Home

مجلة مصلى الإمام مالك بن أنس لسنة 2023

 

محتويات المجلة 

قصة وعبرة

    ﺟﻠﺴﺖُ ﻳﻮﻣﺎ ﺃﺧﺘﻢُ اﻟﺼﻼﺓ ﻭﺃﺭﺩﺩ اﻷﻟﻔﺎﻅ اﻟﻤﺎﺋﺔ اﻟﻤﺄﺛﻮﺭﺓ، ﻣﺘﺪﺑﺮاً ﻣﺎ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺗﺴﺒﻴﺢ ﻭﺗﺤﻤﻴﺪ ﻭﺗﻜﺒﻴﺮ، .. ﺑﻴﺪ ﺃﻥ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺳﺮﻕ ﻓﻜﺮي ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﺩﺭﻱ، ﻓﺈﺫا ﺃﻧﺎ ﺃﺳﺮﺡ ﻓﻰ ﺇﺣﺪﻯ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ، ﺃﺳﺘﻌﺮﺽ ﺃﺣﺪاﺛﻬﺎ ﻭﺃﺗﺘﺒﻊ ﻣﺮاﺣﻠﻬﺎ ﻭﺃﺗﻮﺟﺲ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ !! .. ﻭﻏﺼﺖُ ﻓﻰ ﺃﻋﻤﺎﻕ اﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻌﺎﺭﺿﺔ ﺣﺘﻰ اﺭﺗﻄﻤﺖُ ﺑﻘﺎﻋﻬﺎ ﻭﻟﺴﺎﻧﻰ ﻳُﺤﺼﻰ ﺧﺮ اﻟﻜﻠﻤﺎﺕ اﻟﻤﺎﺋﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻌﻘﺐ اﻟﺼﻠﻮاﺕ اﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ، ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺫﻛﺮا ﺑﻌﺪ ﺫﻛﺮ، ﻭﺗﺤﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻴﺔ !! .. ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﺘﻨﺎﻗﺾ ﺑﻴﻦ ﺣﺎﻟﻰ ﻭﻣﻘﺎﻟﻲ، ﻭﺳﺎءﻟﻨﻰ ﺿﻤﻴﺮﻱ: ﺃﻛﻨﺖَ ﺣﻘﺎً ﺗﺬﻛﺮُ ﺭﺑﻚ، ﻭﺗﺴﺒﺤﻪ ﻭﺗﺤﻤﺪﻩ ﻭﺗﻜﺒﺮﻩ ؟ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻠﻜﺬﺏ ﻣﺠﺎﻝ.!! ؟ .. ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻓﺆاﺩﻯ ﻓﻰ ﻭاﺩ ﺧﺮ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﺴﺎﻧﻰ ﻳﺮﺩﺩ ﻣﺎ ﺗﻌﻮﺩﻩ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ.. ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺣﺎﺿﺮا ﻛﻐﺎﺋﺐ، ﺃﻭ ﻏﺎﺋﺒﺎ ﻛﺤﺎﺿﺮ، ﻭﻣﺎ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ اﻟﺰﻋﻢ ﺑﺄﻧﻰ ﻓﻴﻤﺎ ﻫﻤﻬﻤﺖ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ اﻟﺬاﻛﺮﻳﻦ !! .. ﺇﻥ اﻟﺒﻮﻥَ ﺑﻌﻴﺪٌ ﺟﺪا ﺑﻴﻦ اﻟﻜﻠﻤﺎﺕ اﻟﺘﻰ ﻧﻨﻄﻖ ﺑﻬﺎ، ﻭﺑﻴﻦ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ اﻟﻤﺼﺎﺣﺐ ﻟﻬﺎ، اﻟﻤﺨﺒﻮء ﺗﺤﺖ ﺣﺮﻭﻓﻬﺎ.. ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺩاﺭﺓ اﻷﻟﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﻔﺘﻴﻦ ﺗﺜﺒﺖ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﻟﻠﻔﻮﺭ ﻛﻤﺎ ﺗﺪﻳﺮ ﺃﺯﺭاﺭ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻓﺘﺴﻄﻊ اﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﻟﻠﻔﻮﺭ، ﻟﻜﻨﺎ ﻓﻰ ﺣﺎﻝ ﻏﻴﺮ اﻟﺤﺎﻝ، ﻭﻭﺿﻊ ﻏﻴﺮ اﻟﻮﺿﻊ ! ﻭﻟﻜﻦ اﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺷﺎﺳﻌﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭﺩﻻﻟﺘﻬﺎ اﻟﻤﻼﺻﻘﺔ. .. ﻭاﻟﻤﺆﺳﻒ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻨﺎ ﻟﻠﻪ ﻳﺴﻴﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻟﻌﻴﻦ اﻟﺤﻤﺌﺔ !! ﺇﻥ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﺎ ﻳﻌﺘﺮﻯ اﻟﻔﺮاﺋﺾ اﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﻭاﻟﻌﺒﺎﺩاﺕ اﻟﺮﺗﻴﺒﺔ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻳﻬﺎ اﻟﻤﻜﻠﻔﻮﻥ ﻭﻫﻢ ﻓﻰ ﺷﺒﻪ ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ، ﻻ ﺗﻼﺣﻖ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ، ﻭﻻ ﺗﺤﺼﻞ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﺣﻜﻤﺘﻬﺎ.. -شيخنا محمد_الغزالي رحمه الله-


هل تعلم

     هل تعلم أن الحوت الأزرق هو أكبر حيوان ثديي معروف على وجه الأرض يبلغ طوله 30 مترا ويصل وزنه حوالي 170‪ طن، قلبه كحجم سيارة ، يأكل يوميا أطنان من السمك يسوقها ﷲ إليه وأنت خائف من رزق وعدك الله به وأقسم عليه. {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} الآيه 58 /سورة الذاريات

.

وصية إمام 

    قال على بن أبى طالب رضى الله عنه لكُميل بن زيادٍ : «يا كُميل بن زيادٍ، إنَّ هذه القلوب أوعيةٌ، وخيرها أوعاها للعلم، احفظ عنِّي ما أقول لك: الناس ثلاثةٌ : عالمٌ ربَّانيٌّ، ومتعلِّمٌ على سبيل نجاةٍ، وهمجٌ رعاعٌ أتباع كلِّ ناعقٍ، يميلون مع كلِّ ريحٍ، لم يستضيئوا بنور العلم، ولمك يلجؤوا إلى ركنٍ وثيقٍ. يا كُميل بن زيادٍ، العلم خيرٌ من المال؛ العلم يحرسك وأنت تحرس المال، المال ينقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق. يا كُميل بن زيادٍ، محبة العالم دينٌ يدان، تكسبه الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد وفاته، ومنفعة المال تزول بزواله، العلم حاكمٌ والمال محكومٌ عليه. يا كميل، مات خزَّان المال وهم أحياءٌ! والعلماء باقون ما بقي الدهر؛ أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة» (تاريخ دمشق؛ لابن عساكر) .


تفسير آية  

 {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} إنها الرحمة التي تسع كل معصية مهما كانت، إنها دعوة العصاة المبعدين في تيه الضلال إلى الأمل والثقة بعفو الله، فإذا ما تسلطت عليه لحظة يأس وقنوط، سمع هذا النداء الندي اللطيف، الذي يعلن أنه ليس بين المسرف على نفسه إلا الدخول في هذا الباب الذي ليس عليه بواب يمنع، ولا يحتاج من يلج فيه إلى استئذان. [في ظلال القرآن]

 

الشاب الجزائري كما تصوره لي الخواطر

    الشاب الجزائري كما تصوره لي الخواطر أتمثله متساميًا إلى معالي الحياة ، عِرْبيدَ الشَّباب في طلبها ، طاغيًا عن القيود العائقة دونها ، جامحًا عن الأَعِنَّة الكابحة في ميدانها ، مُتَّقِدَ العَزَمات ، تكاد تَحْتَدمُ جوانبه من ذكاء القلب ، وشهامة الفؤاد ، ونشاط الجوارح. أتمثله مقدامًا على العَظائم في غير تهوُّر ، محجامًا عن الصَّغائر في غير جبن ، مُقَدِّرًا موقع الرجل قبل الخطو ، جاعلا أول الفكر آخر العمل. أتمثله واسع الوجود ، لا تقف أمامه الحدود ، يرى كُلَّ عربيٍ أخًا له ، أخوة الدم ، وكلَّ مسلم أخًا له ، أخوة الدين، وكل بشر أخًا له، أخوة الإنسانية، ثم يُعطي لكل أخوة حقها فضلا أو عدلا. أتمثله حِلْفَ عمل ، لا حليف بطالة، وحِلْسَ معملٍ ، لا حلس مقهى ، وبطل أعمال ، لا ماضغَ أقوال ، ومرتاد حقيقة، لا رائد خيال. أتمثله برًّا بالبداوة التي أخرجت من أجداده أبطالا، مُزْوَرًّا عن الحضارة التي - رمتْه بقشورها - ، فأرخت أعصابه ، وأنَّثت شمائله ، وخنَّثت طباعه ، وقيَّدته بخيوط الوهم، ومجَّت في نبعه الطاهرِ السموم ، وأذهبت منه ما يُذهِب القفص من الأسد من بأس وصَوْلَة. أتمثَّله مقبلا على العلم والمعرفة ليعمل الخير والنفع، إقبال النحل على الأزهار والثمار لتصنع الشَّهد والشمع، مقبلا على الارتزاق، إقبال النمل تَجِدُّ لتَجِدَ، وتدَّخر لتَفتَخر ، ولا تبالي ما دامت دائبة، أن ترجع مرةً مُنجِحةً ومرة خائبة. أتمثّله محمديَّ الشمائل، غير صخّاب و لا عيّاب، و لا مغتاب ولا سبّاب، عَفًّا عن محارم الخلق ومحارم الخالق، مقصور اللسان إلا عن دعوة إلى الحق، أو صرخة في وجه الباطل، متجاوزا عما يكره من إخوانه، لا تنطوي أحناؤه على بغض ولا ضغينة. أتمثّله بانيًا للوطنية على خمس ، كما بني الدين قبلها على خمس : السباب آفة الشباب ، واليأس مفسد للبأس، والآمال لا تدرك بغير الأعمال، والخيال أوله لذة وآخره خبال، والأوطان لا تخدم باتباع خطوات الشيطان. يا شباب الجزائر… هكذا كونوا… أو لا تكونوا. - الإمام البشير الإبراهيمي

 

 

نبذة مختصرة لأحد علماء الجزائر

    نبذة مختصرة لأحد علماء الجزائر وأحد دررها السواطع ونجومها اللوامع. هو عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الفَـكُّون القسنطيني : شيخ الإسلام الأديب الأريب والفقيه المتبحر أحد أعيان المالكية في المغرب العربي ، من أهل قسنطينة. وربما قيل له " القسمطيني " بالميم. ولد في قسنطينة عام 988 هـ 1580 م نشأ في بيت علم وشرف فحفظ القرآن الكريم على يد والده وحُبِّب إليه النحو فبرع فيه ، تعلم العلوم الشرعية واللغوية في زاوية الفكون ، ومن أبرز شيوخه : يحي الأوراسي ، سليمان القشي ، عبد العزيز النفاتي - قرأ عليه الحساب وبعض الفرائض-. محمد الفاسي المغربي - قرأ عليه بعض مسائل الاستطرلاب وبعض الفرائض - محمد ابن راشد الزواوي - قرأ عليه النحو وتأثر به كثيرا-. شغل منصب تدريس وخطابة بالجامع الأعظم في قسنطينة و تولى إمارة ركب الحجيج الجزائريين. ولما تقدمت به السنّ انقبض عن الناس وترك الإشتغال بالعلوم ، وسُمِعَ يقول: " قرأتها للَّه وتركتها للَّه" وتوفي بالطاعون في قسنطينة عام 107‪3 هـ 1662 م. من كتبه : " شرح نظم المكودي " في الصرف ، " شرح شواهد الشريف علي الأجرومية " ، " حوادث فقراء الوقت "، " ديوان " مرتب على حروف المعجم في المدائح النبويّة، ورسالة في " تحريم الدخان " قال العياشي: ومروياته مستوفاة في فهرسة شيخنا أبي مهدي عيسى الثعالبي. من أبرز تلامذته : أبو مهدي عيسى الثعالبي أبو القاسم العياشي المغربي يحي الشاوي بركات بن باديس أحمد الميلي وغيرهم


التعريف بالشاعر الصحابي الجليل حسان بن ثابت

     هو شاعر الرسول - صلى الله عليه وسلم - الصحابي الجليل الأنصاري الخزرجي، كنيته أبو الوليد ، يعدّ أحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ، عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام ، ولد قبل مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة المنورة ونشأ في الجاهلية ، وعاش على الشعر ، فكان يمدح المناذرة والغساسنة ، وبالغ في مدح آل جفنة من ملوك غسان فأغدقوا عليه العطايا ، وملأوا يديه بالنعم ، ولم ينكروه بعد إسلامه فجاءته رسلهم بالهدايا من القسطنطينية، ولما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أسلم حسان - رضي الله عنه - مع الأنصار ، وانقطع إلى مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - والذود عنه ، وأصبح الشاعر المنافح عن دين الإسلام فاشتهر بذلك ذكره ، وارتفع قدره ، وعاش ما عاش موفور الكرامة مكفيَّ الحاجة من بيت المال حتى توفي سنة 54 للهجرة بالغا من العمر مائة وعشرين سنة في خلافة علي بن أبى طالب ، وقد كف بصره في آخر أيامه. وفيما ينسب لقصة إسلامه أنه لما أتى قريشا أغروه بالمال وقالو له عليك بمحمد فلما رأى حسان سيدنا النبي محمد الطاهر الشريف لأول نظرة نطق لسانه رغما عن أنوف الحاقدين من المشركين بأروع ما يكون قائلا : * لما رأيت أنواره سطعت وضعت من خيفتي كفي على بصري * خوفاً على بصري من حسن صورته. فلست أرقبه الا على قدر، * روح من النور في جسم من القمر كحلية نسجت بالأنجم الزهر

 ومن أجمل شعر حسان بن ثابت في مدح الرسول صلى اللّـه̣̥ عليه وسلم قوله


                     أغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّةِ خَاتَمٌ                              

                                                                 مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ


                        وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ                           

                                                                 إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ


                        وشقّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ                                    

                                                                  فذو العرشِ محمودٌ، وهذا محمدُ


                        نَبيٌّ أتَانَا بَعْدَ يَأسٍ وَفَتْرَةٍ                                         

                                                                 منَ الرسلِ، والأوثانِ في الأرضِ تعبدُ


                        فَأمْسَى سِرَاجاً مُسْتَنيراً وَهَادِياً                          

                                                                 يَلُوحُ كما لاحَ الصّقِيلُ المُهَنَّدُ


                        وأنذرنا ناراً، وبشرَ جنة ً                              

                                                                 وعلمنا الإسلامَ، فاللهَ نحمدُ


                         وأنتَ إلهَ الخلقِ ربي وخالقي                                

                                                                  بذلكَ ما عمرتُ فيا لناسِ أشهدُ

        

                          تَعَالَيْتَ رَبَّ الناسِ عن قَوْل مَن دَعا                       

                                                                 سِوَاكَ إلهاً، أنْتَ أعْلَى وَأمْجَدُ


                            لكَ الخلقُ والنعماءُ، والأمرُ كلهُ                         

                                                                  فإيّاكَ نَسْتَهْدي، وإيّاكَ نَعْبُدُ


    حيث يصف شاعرنا حسان بن ثابت في قصيدته المذكورة سابقا بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - خاتم الأنبياء والمرسلين بشهادة رب العالمين ومن جلاله أن اسم النبي الكريم "محمد" مقرون باسم الرب الرحيم "ذو العرش محمود". وزاده عزا وشرفا بذكر اسمه في كل آذان للصلاة، فوصف كل هذا حسان في قصيدته وذاك لمعرفة القدر العالي لسيد الأولين والأخرين

 

ملخص كتاب الطريق إلى القرآن لدكتور إبراهيم السكران

  1.     ملخص كتاب الطريق إلى القرآن لدكتور إبراهيم السكران إذا أردت أن تقوم برحلة جميلة ماتعة وقصيرة في رحاب القرآن ، واشتهيتَ أن تتجوَّل في رَوْضِهِ البديعِ الفَتَّان الزاخر بالعبر والدرر ، عليك فِي الأوقات التي لا تكون فيها مُهَيَّئًا لِحَملِ المصحف بين يديك ، أو كُنتَ غافلا عن مواطن جماله ، عاجزًا عن رؤيتها ، قاصرًا عن إدراكِها ، فَما عليك إلَّا أن تقرأ كتاب الطَّريق إلى القرآن للدكتور إبراهيم السكران، فصفحاته تنبض غيرة ورغبة في إيقاظ الأمة، و كلماته العذبة وتأملاته غاية في الجمال والروعة تبني الوقفات التأملية في استشعار ذكر الله في كل الأحوال. هذا الكتاب يكشف لك من أسرار القرآن الشيء العجيب و يغدق عليك من الماء العذب الرقيق ليعينك في حياة قلبك بطريقة لطيفة وسهلة وقريبة إلى قلب القارئ ، ويكشف لك ما تغفل عنه عادة وأنت تتلوا آيَ القرآن فلا تُجَاوِزُ لسانك ، ولا تطرق أسوار قلبك . قُسم الكتاب إلى: مدخل عام وعشرة فصول : نأتي على ذكرها باختصار وإيجاز غير مخل بالمعنى إن شاء الله
  2. سطوة القرآن : كيف يجعلنا القرآن نستسلم له استسلامًا غير مشروط؟ من أعجب أسرار القرآن وأكثرها لفتًا للانتباه تلك السطوة الغريبة الخاضعة التي تخضع لها النفوس عند سماعه ، وهي ظاهرة حارت فيها الألباب و العقول ويتجسد ذلك حين يغشى المكان سكينة ملموسة تهبط على أرجاء ما حولك عند تلاوة القرآن
  3. تأمل .. كيف انبهروا..؟ : إن الجبال الرواسي التي يُضرب بها المثل في صلابتها تتشقق خاشعة من هيبة كلام الله ، بل حتى نساء قريش وصناديد الكفر تعجبوا وانبهروا من هذا الكلام العجيب.
  4.  منازل الأشعريين : ليكن منزلك مثل “منازل الأشعريين” ، يعرفها النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلا بصوت القرآن النابع من بين جدرانها وهو يجهلها في النهار ، فأَنْعِم بسكينة نازلة في جنح الليل وأنت مع القرآن
  5. القلوب الصخرية : بيان أسباب قسوة القلب وذكر علاج هذه القسوة والجمود بالعودة للشفاء والدواء الناجع ألا وهو كتاب رب العالمين.
  6. الشاردون : قبل قراءة أحدنا للقرآن متدبرا ، عليه أن يتجرد من “الهوى” ليفهمه حق الفهم، ويخلع عليه لباس الغفلة ، ويُسلِم له حق التسليم ، وعندها فقط سيغير القرآن فيه كل شيء ، وسيقلب حاله رأسا على عقب.
  7. تطويل الطريق : إن “طال الأمد” زادت القسوة ، وإن زاد البعد نقص الودّ .. فلنُليِّن القلب بتدبر القرآن ، ولننفض غبار الوحشة والبعد عن قلوبنا بالعودة لكتاب ربنا
  8.  من مناطق التدبر : بيان ضرورة تدبر كتاب الله والتأمل في معانيه وليس فقط قرائته ، وذلك لأنه لم يترك شيئًا في حياتنا ومعاملاتنا إلا وتحدث عنها. ووضح إبراهيم السكران في الكتاب كيفية السير في طريق القرآن ، والتأثير على القلوب ، وبين فيه حال أهل الإيمان والصلاح وتفاعلهم مع آيات القرآن
  9. كل المنهج في أم الكتاب : سورة الفاتحة هي “منهج حياة ودليل الطريق إلى الله ”، فما يلبث المتدبر في تمعنها وتدارسها إلا فتح الله عليه فتوح العارفين
  10.  دَوِّيُ الليالي الرمضانية : مما يجب علينا تلاوة القرآن في شهر القرآن وليالي الرحمات و الأنوار والفتوحات، و من أعظم ما يعين على تدبر القرآن التقلل من الفضول في كل شيء ؛ في الطعام ، والكلام ، والنظر والسمع
  11. الحبل الناظم في كتاب الله : وضح د. السكران كيفية السير في طريق القرآن ، وتأثيره على القلوب وإخضاعها له. وخاتمة الكتاب تناول فيها أهمية القرآن في حياتنا.

المجلة


 

NameEmailMessage